" Say: We believe in Allah and (in) that which has been revealed to us, and (in) that which was revealed to Abraham, and Ishmael and Isaac and Jacob and the tribes, and (in) that which was given to Moses and Jesus, and (in) that which was given to the prophets from their Lord, we do not make any distinction between any of them and to Him do we submit." 136 Al-Baqarah (The Cow)
Large businesses typically have hundreds—even thousands—of projects underway at one time to create the new products and services that build their future. These projects cross normal business hierarchies and chains of command, making project management an organizational-wide challenge. The pressure to complete projects on time and within budget,
and maintain a competitive edge, is driving corporations to develop and implement project management processes. They are moving away from a traditional functional structure to a multiple-project organization that must achieve clear, but urgent goals, using limited, shared resources, and they need the fastest business payback from those projects to realize potential revenue and increase shareholder equity.
Project management provides comprehensive information on all projects in an organization, from executive-level summaries to detailed plans by project. Individuals across all levels of the company can analyze, record, and communicate reliable information and make timely, informed decisions that support their corporate mission. By putting the right tool in the right hands, project management enables an organization to
■ Make strategic business decisions
■ Control the minute detail that is necessary to finish projects
■ Understand current resource demands, set priorities, and evaluate long-term staffing requirements
■ Use skilled resources effectively and productively
■ Reorganize projects to fit shifting priorities without sacrificing quality

Welcome to good practice

Welcome to good practice. This site is meant for Project Managers, Aspiring Project Managers, PMP certification aspirants, University students and industry experts.
Today project management is used in various industries like construction, architecture, computer networking, telecommunications, software development, automobiles, banking, oil and gas and more. And project managers have the responsibility for planning, execution, monitoring & controlling, and closing of any project. Highly skilled & trained professionals are the need of the hour. We hope to contribute towards this common goal.

هذا الموقع


لجميع المهتمين بإدارة المشروعات ، تعلماً أو عملاً ، هواية أو إحترافاً ، وهى ليست ملكاً لأحد فقد تخيلتها ... فوجدتها ... فانتسبت لها عضواً وهذا ما أعتبرته منذ اللحظة الأولى
الهدف :
تبادل الخبرات والدروس المستفادة والممارسات الجيدة فى إدارة المشروعات للإرتقاء بهذا الفن العبقرى الجميل .
للوصول إلى.......... GOOD PRACTICE

كن محرراً فى Good practice

للتحرير فى الموقع أرسل الموضوع على أحد إميلاتى المتاحة بالموقع
PROJECT is a temporary endeavor undertaken to create a unique product or service or result , through PROJECT MANAGEMENT the application of knowledge, skills, tools, and techniques to project activities in order to meet or exceed stakeholder needs and expectations from a project

word of the day

Wednesday, November 25, 2009

“Information is not knowledge. The world is drowning in information but is slow in acquisition of knowledge. There is no substitute for knowledge."
W. Edwards Deming

Saturday, November 21, 2009

كلمات أغنية الأماكن للفنان / محمد عبده باللغة العربية والفرنسية

رابط تحميل الأغنية باللغة الفرنسية - روعة
http://www.4shared.com/file/156406961/78d83e58/___.html


TOUTES LES PLACES VEULENT TE VOIR O MON AMOUR
الأماكن كلها مشتاقة لك


ET MES YEUX QUI T'ONT TANT VU VEULENT TE VOIR
والعيون اللي انرسم فيها خيالك


ET MON COEUR QUI BAT QUAND IL TE VOIT AUPRES DE MOI
والحنين اللي سرى بروحي وجالك


TOUTES LES PLACES VEULENT TON COEUR
ما هو بس انا حبيبي


TOUTES LES PLACES VEULENT DE TOI
الأماكن كلها مشتاقة لك


TOUT AUTOUR DE MOI
ME RAPPELLE QUELQUE CHOSE
كل شي حولي يذكرني بشي


MEME DANS MA VOIX MON RIRE
IL Y A DE TOI QUELQUE CHOSE
حتى صوتي وضحكتي لك فيها شي


SI LE MONDE VENAIT A DISPARAITRE
TU SERAS TOUJOURS PRESENT
لو تغيب الدنيا عمرك ما تغيب


REGARDE MON ETAT
ET MON REGRET PROFOND
شوف حالي اه من تطري علي


TOUTES LES PLACES TE DESIRENT
ET VEULENT DE TOI
الأماكن كلها مشتاقة لك


EN TON ABSENCE LES SENTIMENTS
PERDENT TOUTE LEUR VOIX
المشاعر في غيابك غاب فيها كل صوت


PAR TES SOUFFRANCES LES NUITS
TORTURENT LE SILENCE EN MOI
والليالي من عذابك عذبت فيني السكوت


J'AI PEUR QU'IL NE ME VIENNE CET INSTANT
QUE TON AMOUR FLETRISSE MON COEUR
وصرت خايف لا تجيني لحظة يذبل فيها قلبي


ET QUE MES FEUILLES PERISSENT
وكل اوراقي تموت


TOUTES LES PLACES OU SONT CES PLACES?
الأماكن وين الأماكن؟


DEPUIS TON DEPART MON COEUR
A PERDU LE GOUT DES PLACES
وانا قلبي من رحلت ما عرف طعم الأماكن


POURQUOI CHAQUE FOIS QUE JE VIENNE***
QUE J'INTERROGE CETTE PLACE
ليه كل ما جيت أسأل ها المكان


J'ENTENDS LE PASSE ME DIRE
أسمع الماضي يقول


C'EST EVIDEMMENT TOI AMOUR
ما هو بس انا حبيبي


TOUTES LES PLACES TE DESIRENT
ET VEULENT DE TOI
الأماكن كلها مشتاقة لك



مبارة كرة القدم بين مصر والجزائر فى 18-11-2009

لا تأسفن على غـــدر الزمــان لـــطالما

رقـصـت علــى جثث الأســــود كــــلاب

لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها

تبقى الأســود أســوداً والكــلاب كــلاب



Saturday, August 15, 2009

ابتسم

يقول إيليا أبو ماضى :
ابتســـــــمْ

قالَ : " السماءُ كئيبة ُ ! " وتجهَما
قلتُ : ابتسمْ يكفى التجهُمُ فى السما!
قالَ : الصِبا ولَى ! فقلتُ لهُ : ابتسمْ
لن يُرجعَ الأسف الصِبا المتصرِما !
قالَ : التى كانتْ سمائى فى الهوى
صـارتْ لنفسى فـى الغـرامِ جَهنَمـا
خــانتْ عهـــودى بعـدمـا ملَـكتُـها
قلبـى ، فكيــفَ أُطيـقُ أن أتبسَمــا !
قلتُ : ابتسمْ واطرَبْ فلوْ قارنْتَهــا
قضَيْتَ عمــرَكَ كلَــه متألِــمــا !
قالَ : التِجــارةُ فـى صراعٍ هائــلٍ
مثلُ المســافرِ كـــادَ يقتلـــهُ الظَمَــا
أوْ غـادةٍ مسْلـــولــةٍ محتاجـــةٍ
لدمٍ ، وتنفُــثُ كلَمَــا لهثتْ دَمَـــا !
قلتُ : ابتسمْ ، ما أنتَ جالبَ دائها
وشِفائها ، فإذا ابتسمتَ فربَما ...

أيكونُ غيرُكَ مجرماً ، وتبيتُ فى
وجَلٍ كأنكَ أنتَ صرتَ المُجْرما؟

قالَ : العِدى حولى عَلَتْ صيحاتُهُمْ
أَأُسَرُ والأعداءُ حولىَ فى الحِمَى ؟
قلتُ : ابتسمْ ، لم يطلبــوك بذمِــهمْ
لو لم تَكُنْ منـهمْ أجــلَ وأعظمــا !
قالَ : المواســـمُ قد بَدَتْ أعلامُهــا
وتعرَضتْ لى فى الملابسِ والدُمى
وعلــىَ للأحبـــابِ فرضٌ لازمٌ
لكن َ كفِى ليسَ تمـــلكُ درهمـــا
قلتُ : ابتسمْ ، يكفيكَ أنَك لــم تزلْ
حياً ، ولستَ من الأحبَــةِ مُعدمـــا!

قالَ : الليالى جرَعتنى علقمـــاً
قلتُ : ابتسم ْ، ولئن ْ جُرِعتَ العلقما

فلعـــلَ غيــرَكَ إنْ رآكَ مرنِمــــاً
طَــرَحَ الكآبـــةَ جــانبـــاً وترنَمـــا
أَتُــراكَ تغنــمُ بالتبــرُمِ درهمـــاً
أم أنتَ تخســرُ بالبشاشـةِ مغنمــا ؟
يا صاحِ لا خَطَرٌ على شفتيك أنْ
تتثلـَما ، والوجـــهِ أن يتحطَمــا
فاضحكْ فإنَ الشهْبَ تضحكُ والدُ
جَى متلاطِمٌ ، ولذا نحبُ الأنجُما !
قالَ : البشاشةُ ليس تُسعِدُ كائنــاً
يأتى إلى الدنيــا ويذهبُ مُرْغَمـــا
قلت : ابتسم ما دامَ بينكَ والردَى
شبرٌ ، فإنــَكَ بعدُ لنْ تتبسَمــا

Friday, July 24, 2009

المزارع والحصان


المزارع والحصان
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة
بدأ الحيوان بالصهيل .... واستمر هكذا عدة ساعات
كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان؟
ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً
وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر
هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.
وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر
كي يحل مشكلتين في آن واحد، التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان
وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر
في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري
حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة
وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة
وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لمارآه
فقد كان الحصان مشغولا بهز ظهره
فكلما سقطت عليه الأتربة يرميها بدوره على الأرض
ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال
الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان
فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى
وبعد الفترة اللازمة لملء البئر
اقترب الحصان للاعلى و قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى خارج البئربسلام
كذلك الحياة تلقي بأوجاعها وأثقالها عليك

كلما حاولت أن تنسى همومك فهي لن تنساك

وسوف تواصل إلقاء نفسها
وكل مشكلة تواجهك في الحياة هي حفنة تراب
يجب أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها
وترتفع بذلك خطوة للأعلى انفض جانباً وخذ خطوة فوقه لتجد نفسك يوماً على القمة
لا تتوقف ولا تستسلم أبدا

مهما شعرت أن الآخرين يريدون دفنك حيّاً

اجعل قلبك خالياً من الهموم اجعل عقلك خالياً من القلق عش حياتك ببساطة أكثر من العطاء وتوقع المصاعب توقع أن تأخذ القليل توكل على الله واطمئن لعدالته

Wednesday, July 22, 2009

صاح في العاشقين ل (شهاب الدين الأعزازي)

صاح في العاشقين ل (شهاب الدين الأعزازي)
صاح في العاشقين يالكنانة رشأ في الجفون منه كنانه
بدوي بدت طلائع لحظيه فكانت فتاكة فتانة
رد منا القلوب منكسرات عندما راح كاسرا أجفانه
وغزانا بقامة وبعين تلك سيّافة وذي طعانّة
وأرانا، وقد تبسم برقا فأريناه ديمة هتانة
فهو يقضي على النفوس ولم تقض من الوصل في هواه لبانه
سافر الوجه عن محاسن بدر مائس القد عن معاطف بانه
لست أدري أراكة هز من أعطافه الهيف أم لوى خيزرانه
خطرات النسيم تجرح خديه ولمس الحرير يدمي بنانه
قال لي والدلال يعطف منه قامة كالقضيب ذات لبانه
هل عرفت الهوى فقلت وهل أنكر دعواه قال فاحمل هوانه

Monday, July 6, 2009

فلنعيد النظر ...!


إن ما يشهده عالم الأعمال اليوم من متغيرات عاصفة يصعب التنبؤ بها واخذ احتياطات المخاطرة اللازمة لمواجهتها أو استغلالها لهو من أهم أسباب مراجعة طرق معالجة وإستراتيجيات تناول هذه الأعمال ... وأقصد هنا جميع قطاعات الأعمال... وخصوصاً قطاع التشييد والبناء... المقاولات.

إن الأزمة المالية التي انطلقت شرارتها في منتصف سبتمبر من عام 2008 ، أدت إلى نزوع الجميع إلى الخوف والتقوقع والانكماش ... فما كان أحداً على الأرض ليتخيل أن تنهار هذه الكيانات الاقتصادية والتي تتجاوز إستثمارتها ميزانيات عدة دول مجتمعة .

كذلك ساهمت العولمة والتكنولوجيا بجميع وسائلها في زيادة تأجج هذه الأزمة ليخرج العالم من أسوء إلى أسوء الشهر تلو الشهر ليقترب عداد أيام هذه الأزمة من خانة السنوات حتى كتابة هذه الكلمات ... ولم يسلم أي قطاع من القطاعات من تأثيرات هذه الأزمة، فالأزمة بدأت بسوء معالجة مشكلة الرهن العقاري لتنتهي بإفلاس شركات سيارات... والاستغناء عن عاملين في شركات طيران وفنادق ... لانهيار شركات مقاولات عملاقة ... لطرد عاملين في شركات وتوكيلات ملاحية ... ولا أحد حتى الآن يستطيع التنبؤ بما ستؤول إليه هذه الأزمة ... حتى أصحاب جوائز نوبل في الاقتصاد .

ولم يزل المجتمع الدولي يعانى من ويلات هذه الأزمة ... حتى عطس أحدهم في المكسيك ليصيب العالم أجمع بأنفلونزا الخنازير .

والحقيقة انه لمناخ سيئ جدا للاستثمار... بل ومحير... ويستثير بالذهن العديد من الأسئلة منذ بداية الأزمة... عن مدى جدوى الاستثمار أو قل إستراتيجيات الاستثمار في هذا العالم الآن بمعطياته هذه ... أيهما أكثر جدوى وآمن ... الاستثمار على المدى القريب أم الاستثمار على المدى البعيد ؟
ثم يقفز سؤال أخر ... هل يقوم المستثمر ( في ظل هذا المناخ ) بالاستثمار محلياً أم عالمياً ؟
وفى أي قطاع من القطاعات الاقتصادية يمكن أن يقوم هذا المستثمر بالاستثمار ؟
ثم ما هي أنواع العقود والشروط والصيغ التعاقدية التي تضمن الحد الأدنى من الالتزامات التعاقدية المتوازنة في هذه المرحلة المتأزمة ؟
وإلى أي مدى يمكن توقع والتنبؤ بالمخاطر سواءً فرص أو تهديدات في ظل هذا الكم الهائل من التغيرات اللحظية ؟

بينما تتصارع كل هذه الأسئلة السلبية التوجه والمنطلق ؟

تقفز أفكار أخرى أكثر إيجابية، لماذا لا يعتبر هذا المناخ فرصة لجني الأرباح إذا أحسن استغلاله واستغلال ما نجم عنه ؟
لماذا لا تعاد النظرة من وجهة نظر أخرى لتكوين شكل أو عدة أشكال وسيناريوهات أكثر نفعاً وأجدى استثماريا ؟
لماذا لا يعاد تجميع قطع الأحجية BUZZLE مرة أخرى لعل وعسى أن تكون شكلاً جميلاً ؟

هل هذا العالم الذي نحياه قد فرض علينا فرضاً... أم نحن الذين شكلناه ... أو لو شئت فقل ... هل تفاعلات الأفكار الإنسانية منذ بدء الخليقة لجعل صورة الحياة على أفضل ما تكون لتجد الإنسانية نفسها الآن أمام هذا الكم الهائل من المتناقضات والمشكلات والأزمات... التي لم تكن تتوقعها أساساً ... فنحن لم نجرب كل ما حدث في المعمل... ثم خرجنا إلى الحياة لنشكله ونصنعه ... ودائماً هناك المرة الأولى .

أياً تكون الإجابة... فالصورة تغنى عن ألف كلمة ... ويجب أن نتعامل مع الواقع الذي بين أيدينا... ولن تتحسن هذه الصورة ولن تستقر على جدار التاريخ وأيادينا مرتعشة ... تخشى ... وتتخوف ... وتتقوقع .

إن ما أسفرت عنه الأزمة... أزمة بطالة عالمية... أي ملايين من البشر عاطلين عن العمل.

ولماذا لا تنظر إلى قطعة الأحجية هذه على أنها قطعة مفيدة... فأنت الآن تستطيع استقطاب أمهر الكفاءات بأرخص الأسعار.

لقد أدت الأزمة إلى تخوف الناس من الشراء ... ومحاولة ضغط الأنفاق مما أدى إلى انهيار أسعار السيارات والمعدات والعديد من المستلزمات السلعية والخدمية .

وهل هذا شيئاً سيئ عند محاولة توفير احتياجات مشروعك من المعدات ؟

لقد أحجم الجميع ... خوفاً ... عن الاستثمار ... مما أدى إلى انخفاض الطلب على الخامات بجميع أنواعها ... أليس هذا شيئاً جيداً للبدء في الاستثمار الآن ؟

وما أي مشروع سوى ما سبق ذكره... عمالة... معدة... خامة ؟

أي شيطان هذا الذي يوسوس في عقول المستثمرين للإحجام عن الاستثمار ؟

فقط لنعيد النظر فيما بين أيدينا من تحديات وفرص وتهديدات .

لماذا فقط أصبح العائد من العولمة أن تصاب طفلة مصرية بأنفلونزا الخنازير لأن هناك من أصيب بها في المكسيك ؟

لماذا فقط أصبح مردود هذه العولمة أن يرحل الآلف العمالة إلى دولهم النامية لتزداد الأمور سوءاً على حكوماتهم ؟

لماذا فقط ... أصبح إحساسك بأنك تعيش هذه الألفية ... أن لك علاقات وصداقات من جميع أنحاء العالم ... وتحمل جهاز تليفون تستطيع أن تتحدث به مع أخر على بعد قطر الكرة الأرضية ؟

هل هذه هي العولمة ... لا ... العولمة في أبسط صورها أو قل في أحسن صورها هي التكامل .

نعم التكامل ... رؤوس أموال عند إحداثيات ما من الكرة الأرضية ... توضع على بقعة ما بإحداثيات أخرى ... لتنفذ بسواعد أناس من جميع إحداثيات الأرض .

ذوبان الفوارق... ذوبان الثقافات... لتعلو قيمة الإنسان وإنسانيته ... نعم ... إنها لأعلى مراتب الإنسانية .

العولمة ليست جريمة ... العولمة ليست حرام .

كم خاطب خالق هذا الكون جميع البشر دون تخصيص بقوله عز وجل " يا أيها الناس "

أعتقد أنه في ظل كل هذه الأزمات والتحديات هناك فرص عديدة لا يبحث عنها أحد ... ولم يحاول أحد أن يعيد النظر.

فلنعيد النظر ...!

الأثنين 06/07/2009
ENG.\ ELSAYED ABDEL MONEM SAYED, PMP

Sunday, May 10, 2009

سعيد أبو الحزن ( محاولة فهم للأزمة المالية )

يعيش 'سعيد أبو الحزن' مع عائلته في شقة مستأجرة وراتبه ينتهي دائما قبل نهاية الشهر. حلم سعيد أن يمتلك بيتاً في 'أمرستان'، ويتخلص من الشقة التي يستأجرها بمبلغ 700 دولار شهرياً. ذات يوم فوجئ سعيد بأن زميله في العمل، نبهان السَهيان، اشترى بيتاً بالتقسيط. ما فاجأ سعيد هو أن راتبه الشهري هو راتب نبهان نفسه، وكلاهما لا يمكنهما بأي شكل من الأشكال شراء سيارة مستعملة بالتقسيط، فكيف ببيت؟ لم يستطع سعيد أن يكتم مفاجأته فصارح نبهان بالأمر، فأخبره نبهان أنه يمكنه هو أيضاً أن يشتري بيتا مثله، وأعطاه رقم تلفون المكتب العقاري الذي اشترى البيت عن طريقه. لم يصدق سعيد كلام نبهان، لكن رغبته في تملك بيت حرمته النوم تلك الليلة، وكان أول ما قام به في اليوم التالي هو الاتصال بالمكتب العقاري للتأكد من كلام نبهان، ففوجئ بالاهتمام الشديد، وبإصرار الموظفة 'سهام نصابين' على أن يقوم هو وزوجته بزيارة المكتب بأسرع وقت ممكن. وشرحت سهام لسعيد أنه لا يمكنه الحصول على أي قرض من أي بنك بسبب انخفاض راتبه من جهة، ولأنه لا يملك من متاع الدنيا شيئا ليرهنه من جهة أخرى. ولكنها ستساعده على الحصول على قرض، ولكن بمعدلات فائدة عالية. ولأن سهام تحب مساعدة 'العمال والكادحين' أمثال سعيد فإنها ستساعده أكثر عن طريق تخفيض أسعار الفائدة في الفترة الأولى حتى 'يقف سعيد على رجليه'. كل هذه التفاصيل لم تكن مهمة لسعيد. المهم ألا تتجاوز الدفعات 700 دولار شهريا.باختصار، اشترى سعيد بيتاً في شارع 'البؤساء' دفعاته الشهرية تساوي ما كان يدفعه إيجاراً للشقة. كان سعيد يرقص فرحاً عندما يتحدث عن هذا الحدث العظيم في حياته: فكل دفعة شهرية تعني أنه يتملك جزءا من البيت، وهذه الدفعة هي التي كان يدفعها إيجارا في الماضي. أما البنك، 'بنك التسليف الشعبي'، فقد وافق على إعطائه أسعار فائدة منخفضة، دعما منه 'لحصول كل مواطن على بيت'، وهي العبارة التي ذكرها رئيس البلد، نايم بن صاحي، في خطابه السنوي في مجلس رؤساء العشائر. مع استمرار أسعار البيوت في الارتفاع، ازدادت فرحة سعيد، فسعر بيته الآن أعلى من الثمن الذي دفعه، ويمكنه الآن بيع البيت وتحقيق أرباح مجزية. وتأكد سعيد من هذا عندما اتصل ابن عمه سحلول ليخبره بأنه نظرا لارتفاع قيمة بيته بمقدار عشرة آلاف دولار فقد استطاع الحصول على قرض قدره 30 ألف دولار من البنك مقابل رهن جزء من البيت. وأخبره أنه سينفق المبلغ على الإجازة التي كان يحلم بها في جزر الواق واق، وسيجري بعض التصليحات في البيت. أما الباقي فإنه سيستخدمه كدفعة أولية لشراء سيارة جديدة. القانون لا يحمي المغفلينإلا أن صاحبنا سعيد أبو الحزن وزميله نبهان السهيان لم يقرآ العقد والكلام الصغير المطبوع في أسفل الصفحات. فهناك فقرة تقول إن أسعار الفائدة متغيرة وليست ثابتة. هذه الأسعار تكون منخفضة في البداية ثم ترتفع مع الزمن. وهناك فقرة تقول إن أسعار الفائدة سترتفع كلما رفع البنك المركزي أسعار الفائدة. وهناك فقرة أخرى تقول إنه إذا تأخر عن دفع أي دفعة فإن أسعار الفائدة تتضاعف بنحو ثلاث مرات. والأهم من ذلك فقرة أخرى تقول إن المدفوعات الشهرية خلال السنوات الثلاث الأولى تذهب كلها لسداد الفوائد. هذا يعني أن المدفوعات لا تذهب إلى ملكية جزء من البيت، إلا بعد مرور ثلاث سنوات. بعد أشهر رفع البنك المركزي أسعار الفائدة فارتفعت الدفعات الشهرية ثم ارتفعت مرة أخرى بعد مرور عام كما نص العقد. وعندما وصل المبلغ إلى 950 دولاراً تأخر سعيد في دفع الدفعة الشهرية، فارتفعت الدفعات مباشرة إلى 1200 دولار شهريا. ولأنه لا يستطيع دفعها تراكمت عقوبات إضافية وفوائد على التأخير وأصبح سعيد بين خيارين، إما إطعام عائلته وإما دفع الدفعات الشهرية، فاختار الأول، وتوقف عن الدفع. في العمل اكتشف سعيد أن زميله نبهان قد طرد من بيته وعاد ليعيش مع أمه مؤقتا، واكتشف أيضاً أن قصته هي قصة عديد من زملائه فقرر أن يبقى في البيت حتى تأتي الشرطة بأمر الإخلاء. مئات الألوف من 'أمرستان' عانوا المشكلة نفسها، التي أدت في النهاية إلى انهيار أسواق العقار. أرباح البنك الذي قدم قرضا لسعيد يجب أن تقتصر على صافي الفوائد التي يحققها من هذا القرض، ولكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد. قام البنك ببيع القرض على شكل سندات لمستثمرين، بعضهم من دول الخليج، وأخذ عمولة ورسوم خدمات منهم. هذا يعني أن البنك كسب كل ما يمكن أن يحصل عليه من عمولات وحول المخاطرة إلى المستثمرين. المستثمرون الآن يملكون سندات مدعومة بعقارات، ويحصلون على عوائد مصدرها مدفوعات سعيد ونبهان الشهرية. هذا يعني أنه لو أفلس سعيد أو نبهان فإنه يمكن أخذ البيت وبيعه لدعم السندات. ولكن هؤلاء المستثمرين رهنوا هذه السندات، على اعتبار أنها أصول، مقابل ديون جديدة للاستثمار في شراء مزيد من السندات. نعم، استخدموا ديونا للحصول على مزيد من الديون! المشكلة أن البنوك تساهلت كثيرا في الأمر لدرجة أنه يمكن استدانة 30 ضعف كمية الرهن. باختصار، سعيد يعتقد أن البيت بيته، والبنك يرى أن البيت ملكه أيضاً. المستثمرون يرون أن البيت نفسه ملكهم هم لأنهم يملكون السندات. وبما أنهم رهنوا السندات، فإن البنك الذي قدم لهم القروض، بنك 'عمايرجبل الجن'، يعتقد أن هناك بيتا في مكان ما يغطي قيمة هذه السندات، إلا أن كمية الديون تبلغ نحو 30 ضعف قيمة البيت! أما سحلول، ابن عم سعيد، فقد أنفق جزءا من القرض على إجازته وإصلاح بيته، ثم حصل على سيارة جديدة عن طريق وضع دفعة أولية قدرها ألفا دولار، وقام بنك 'فار سيتي' بتمويل الباقي. قام البنك بتحويل الدين إلى سندات وباعها إلى بنك استثماري اسمه 'لا لي ولا لغيري'، الذي احتفظ بجزء منها، وقام ببيع الباقي إلى صناديق تحوط وصناديق سيادية في أنحاء العالم كافة. سحلول يعتقد أنه يمتلك السيارة، وبنك 'فار سيتي' يعتقد أنه يملك السيارة، وبنك 'لالي ولا لغيري' يعتقد أنه يمتلك السيارة، والمستثمرون يعتقدون أنهم يملكون سندات لها قيمة لأن هناك سيارة في مكان ما تدعمها. المشكلة أن كل هذا حصل بسبب ارتفاع قيمة بيت سحلول، وللقارئ أن يتصور ما يمكن أن يحصل عندما تنخفض قيمة البيت، ويطرد سحلول من عمله!القصة لم تنته بعد!بما أن قيمة السندات السوقية وعوائدها تعتمد على تقييم شركات التقييم هذه السندات بناء على قدرة المديون على الوفاء، وبما أنه ليس كل من اشترى البيوت له القدرة نفسها على الوفاء، فإنه ليست كل السندات سواسية. فالسندات التي تم التأكد من أن قدرة الوفاء فيها ستكون فيها أكيدة ستكسب تقدير 'أأأ'، وهناك سندات أخرى ستحصل على 'ب' وبعضها سيصنف على أنه لا قيمة له بسبب العجز عن الوفاء. لتلافي هذه المشكلة قامت البنوك بتعزيز مراكز السندات عن طريق اختراع طرق جديدة للتأمين بحيث يقوم حامل السند بدفع رسوم تأمين شهرية كي تضمن له شركة التأمين سداد قيمة السند إذا أفلس البنك أو صاحب البيت، الأمر الذي شجع المستثمرين في أنحاء العالم كافة على اقتناء مزيد من هذه السندات. وهكذا أصبح سعيد ونبهان وسحلول أبطال الاقتصاد العالمي الذي تغنى به الكاتب 'توماس فريدمان'. في النهاية، توقف سعيد عن سداد الأقساط، وكذلك فعل نبهان وسحلول وغيرهم، ففقدت السندات قيمتها، وأفلست البنوك الاستثمارية وصناديق الاستثمار المختلفة. أما الذين اشتروا تأمينا على سنداتهم فإنهم حصلوا على قيمتها كاملة، فنتج عن ذلك إفلاس شركة التأمين 'أي آي جي'. عمليات الإفلاس أجبرت البنوك على تخفيف المخاطر عن طريق التخفيض من عمليات الإقراض، الأمر الذي أثر في كثير من الشركات الصناعية وغيرها التي تحتاج إلى سيولة لإتمام عملياتها اليومية، وبدأت بوادر الكساد الكبير بالظهور، الأمر الذي أجبر حكومة أمرستان على زيادة السيولة عن طريق ضخ كميات هائلة لإنعاش الاقتصاد الذي بدأ يترنح تحت ضغط الديون للاستثمار في الديون! أما 'توماس فريدمان' فقد قرر أن يكسب مزيدا من الملايين حيث سينتهي من كتابة قصة سعيد أبو الحزن عما قريببقلمد.
أنس بن فيصل الحجي أكاديمي وخبير في شؤون النفط
23/09/1429هـ
صحيفة الإقتصادية

الأزمة المالية

طلب من خبير مالي أن يبسط للناس العاديين أسباب الكارثة التي حدثت في أسواق البورصة فحكى لهم قصة فيلم قديم ... حين باع الناس الحمير والتراب... فقال:


ذهب رجل إلى قرية نائية، عارضا على سكانها شراء كل حمار لديهم بعشرة دولارات ، فباع قسم كبير منهم حميرهم، بعدها رفع الرجل السعر إلى 15 دولارا للحمار، فباع آخرون حميرهم، فرفع الرجل سعر الحمار إلى 30 دولارا فباع باقي سكان القرية حميرهم حتى نفذت الحمير من القرية. عندها قال الرجل لهم أشتري منكم الحمار بخمسين دولارا ثم ذهب إلى استراحته ليقضي أجازة نهاية الأسبوع
حينها زاد الطلب على الحمير وبحث الناس عن الحمير في قريتهم والقرى المجاورة فلم يجدوا .
في هذا التوقيت جاء مساعده إلى القرية وعرض على أهلها أن يبيعهم حميرهم السابقة بأربعين دولارا للحمار الواحد. فقرروا جميعا الشراء حتى يعيدوا بيع تلك الحمير للرجل الذي عرض الشراء منهم بخمسين دولارا للحمار، لدرجة أنهم دفعوا كل مدخراتهم بل واستدانوا جميعا من بنك القرية حتى أن البنك قد أخرج كل السيولة الاحتياطية لديه، كل هذا فعلوه على أمل أن يحققوا مكسب سريع. ولكن للأسف بعد أن اشتروا كل حميرهم السابقة بسعر 40 دولارا للحمار لم يروا الشاري الذي عرض الشراء بخمسين دولارا ولا مساعده الذي باع لهم. وفي الأسبوع التالي أصبح أهل القرية عاجزين عن سداد ديونهم المستحقة للبنك الذي أفلس وأصبح لديهم حمير لا تساوي حتى خمس قيمة الديون، فلو حجز عليها البنك مقابل ديونهم فإنها لا قيمة لها عند البنك وإن تركها لهم أفلس تماما ولن يسدده أحد
بمعنى آخر أصبح على القرية ديون وفيها حمير كثيرة لا قيمة لها
ضاعت القرية وأفلس البنك وانقلب الحال .... رغم وجود الحمير


وأصبح مال القرية والبنك بكامله في جيب رجل واحد، وأصبحوا لا يجدون قوت يومهم



صديقي العزيز : احذف كلمة حمار وضع مكانه أي سلعة أخرى: شقة - سيارة - طعام - ..... إلخ
ستجد بكل بساطة ... أن هذه هي حياتنا الحقيقة التي نحياها اليوم
مثال عملي: البترول ارتفع إلى 150 دولار فارتفع سعر كل شيء: الكهرباء والمواصلات والخبز ولم يرتفع العائد على الناس
والآن انخفض البترول إلى أقل من 60 دولارا ... ولم ينخفض أي شيء مما سبق ... لماذا؟ لا أدري!!!



وكذا انخفض سعر الحديد بصورة كبيرة ... وما زلنا لا نجد شقة صغيرة
وكذا انخسف سعر الدولار .... وما زلنا نعاني من سعر الخضار
بل إننا أصبحنا حتى .... لا نملك السعر ولا الحمار

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ

Friday, April 24, 2009

الفيل نيلسون



عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير فى فخ الصيادين ، فى أفريقيا ، وبيع فى الأسواق لرجل ثرى يملك حديقة حيوانات متكاملة .

بدأ المالك على الفور فى إرسال الفيل إلى بيته الجديد فى حديقة الحيوان ، وأطلق عليه أسم نيلسون . وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد ، قام عمال هذا الرجل الثرى بربط أرجل نيلسون بسلسلة حديدية قوية ، وفى نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد الصلب ، ووضعوا نيلسون فى مكان بعيد فى الحديقة .

شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية ، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر ، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة أحس بألم شديد ، فما كان منه بعد عدة محاولات إلا أن تعب ونام .

وفى اليوم التالى استيقظ الفيل نيلسون وكرر ما فعله بالأمس محاولاً تخليص نفسه ، ولكن دون جدوى ، وهكذا حتى يتعب ويتألم وينام .. ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله قرر نيلسون أن يتقبل الواقع الجديد ، ولم يعد يحاول تخليص نفسه مرة أخرى ، وبذلك استطاع المالك الثرى أن يبرمج الفيل نيلسون تماماً كما يريد .

وفى إحدى الليالى عندما كان نيلسون نائماً ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة بكرة صغيرة مصنوعة من الخشب ، وكان من الممكن أن تكون فرصة نيلسون لتخليص نفسه ، ولكن الذى حدث هو العكس تماماً ، فقد برمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وستسبب له الآلام والجراح ، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تماماً أن الفيل نيلسون قوى للغاية ، وأنه قد برمج تماماً بعدم قدرته وعدم إستخدام قوته الذاتية .

ولكنه يعرف أيضاً أن الفيل نيلسون قد بُرمج على تقبل واقعه الجديد وعلى أنه غير قادر على تغيير واقعه وفقد إيمانه بقدرته الذاتية .

وفى يوم زار الحديقة فتى صغير مع والدته وسأل المالك " هل يمكنك يا سيدى أن تشرح لى كيف أن هذا الفيل القوى لا يحاول سحب الكرة الخشبية وتخليص نفسه من الأسر ؟"
فرد الرجل :" بالطبع أنت تعلم يا بنى أن الفيل نيلسون قوى جداً ويستطيع تخليص نفسه فى أى وقت ، وأنا أيضاً أعرف هذا ، ولكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية " .

Wednesday, April 22, 2009

Mental Locks to Creativity


Mental Locks to Creativity

“The Right Answer”
Much of our educational system is based on the search for the one right answer. Thus the “right answer” approach becomes deeply ingrained in our thinking. The problem is that life is ambiguous; there are many right answers – all depending on what you are looking for.
“That’s Not Logical”
The thinking process can be divided into two processes: soft thinking which his approximate, diffuse, and contradictory and hard thinking which is precise, specific and consistent. For some, the thought process involves little soft thinking during idea conception. Their attitude being, “that’s not logical”.
“Follow The Rules”
Our culture puts a great deal of pressure on one to “follow the rules”. From “don’t color outside the lines” to “don’t shout in the library”; our daily lives are governed by rules. Although some rules are good and serve to protect society, “following the rules” can result in only “thinking of things as they are”.
“Be Practical”
As one grows older, they become a prisoner to the familiar and practical. When faced with a problem, the question is “what has been done” rather than “what if—“. For many daily activities, the practical is important. But the practical can be destructive if it prevents us from asking “what if”.
“Avoid Ambiguity”
We have been taught to “avoid ambiguity” because of the communication problems it can cause. And in situations where misunderstanding would be serious, “avoiding ambiguity” is good. However, too much detail and specificity can stifle the imagination.
“To Error is Wrong”
There are times when error is inappropriate. Although many times an error on the first, second, or fiftieth attempt can serve as a stepping stone to the desired result. Being afraid to fail and constantly playing it safe can work to slow down or halt the creative process.
“Play is Frivolous”
Necessity may be the mother of invention, but play is certainly the father. Many times an idea will be generated when you re involved in a task completely unrelated to your problem. But for some, the attitude is “stop playing around and get down to business”.
“That’s Not My Area”
Specialization is a fact of life. Society requires you to narrow your focus and limit your field of view. To counter this attitude, make it a habit to be on the look-out for novel ideas that others have used successfully. Actively be on the hunt for new and interesting approaches.
“Don’t Be Foolish”
Beware of group think. This is the phenomenon in which group members are more interested in retaining approval of the other members than trying to come up with a creative solution. Listen to “the fool” who is poking fun at an idea, they may have something important to say!
“I’m Not Creative”
This attitude results in the self-fulfilling prophecy. And individual stifle themselves because they believe that creativity belongs only to others. To be creative, one must believe in the worth of their ideas and have the persistence to build on them.

Source: von Oech, Roger, (1983). A Whack On The Side Of The Head- Warner Communications Company, New York, New York.

Monday, February 9, 2009

سلسلة الإدارة المثلى

جارى تنزيل سلسلة الإدارة المثلى بالتتابع ، باكورة المشاركات ب GOOD PRACTICE
MasterFormat™ is the specifications-writing standard for most commercial building design andconstruction projects in North America. It lists titles and section numbers for organizing data aboutconstruction requirements, products, and activities. By standardizing such information, MasterFormatfacilitates communication among architects, specifiers, contractors and suppliers, which helps them meetbuilding owners’ requirements, timelines and budgets.

إدارة الإجتماعات

تعتبر الإجتماعت بمثابة العنصر الحيوى والحاسم بالنسبة للعمل ، لذا تعقد ملايين الإجتماعات فى كل أرجاء العالم . وسوف يساعدك هذا الكتاب فى تحسين قدرتك على التعامل مع الإجتماعات وإدارتها - سواءً أكنت مشاركاً أم مترئساً لجلسة الإجتماع - بشكل فعال ومؤثر . كما يعطيك النصائح العملية فيما يختص بكل الجوانب التى تتعلق بعقد الإجتماعات الرسمية وغير الرسمية . مثل : التجهيزات الضرورية وتحديد أماكن الجلوس المناسبة ، بالإضافة إلى متابعة جدول الإجتماع حتى إختتام الجلسة ، وتمنحك خزائن المعلومات المنتشرة على صفحات هذا الكتاب التى يبلغ عدده 101 معلومة من المعلومات الهامة والحيوية التى من شأنها أن تساعدك على تحقيق أهدافك . ويتيح لك تدريب التقييم الذاتى إمكان إجراء تقير مقترن بخريطة تدفق لمعدلات التقدم التى تحرزها ، وفق إيقاع زمنى منتظم . ويمنحك هذا الكتاب نصيحة لا تقدر بمال ، يمكنك إستخدامها من وقت لآخر مع تصاعد قدرنتك على إدارة الإجتماعت بثقة ونجاح .

مهارات العرض والتأثير فى السامعين

يساعد الإلمام بأسلوب الإعداد لتقديم العرض التدريبى على تحسن مهارات العرض وتطويرها من خلال التخطيط ، والإعداد ، والأداء ، حتى إن كنت متحدثاً لبقاً حديث العهد بالخطابة . ويتناول هذا الكتاب أساليب التحدث بثقة ، وكيفية إنتقاء الوسائل المساعدة السمعية والبصرية ، وكيفية التعامل مع أسئلة الحاضرين ، وذلك للمساعدة على تطوير أساليب عرضك . أضف إلى ذلك أن هذا الكتاب يقدم بعض النصائح العملية لمنحك الثقة التى تحتاج إليها لمعالجة المواقف الحقيقية بأسلوب متخصص ، فضلاً عن الإشارة إلى 101 قاعدة مفيدة ومختصرة . وفى النهاية يختم الكتاب بتمارين للتقييم الذاتى ، بما يمكنك من تقييم مدى التقدم الذى أحرزته عقب كل عرض . يقدم هذا الكتاب معلومات مهمة وقيمة ، تمكنك الإستفادة منها عدة مرات كلما حاولت تطوير مهاراتك فى أسلوب العرض

الحفز لأداء أمثل :

إن تزايد عالم التجارة التنافسية اليوم يتطلب وجود عمالة عالية الحفز ، وهو أمر له ضرورة وأهمية لأى مؤسسة تسعى إلى تحقيق نتائج رائعة . ومن ثم فإن تعلم كيفية حفز الأخرين قد أصبح مهارة ضرورية ومهمة للمديرين . فحفز الأفراد يبين لك أفضل طريقة لوضع نظريات الحفز وصيلغتها وتحويلها إلى واقع عملى أو تطبيقها لإيجاد بيئة إيجابية بناءة وتعزيزها فى موقع العمل ز ويحوى الكتاب ثروة من النصائح العملية تشمل 101 فكرة سريعة الإشارة ، موزعة على أجزاء الكتاب ، بينما نجد أن جميع التقنيات الحفزية المهمة قد تم توضيحها وشرحها بشكل كامل ومفصل - من تحليل حاجات أعضاء متنوعين من الموظفين - لتقديم الحوافز وعرضها وإستخدام المهارات المتعددة ، والتدريب لزيادة الإشباع الوظيفى ، وفى نهاية الكتاب أختبار تقييم لمهاراتك الحفزية ، يساعدك على رفع مستويات الأداء وإخراج أفضل ما لديك ولدى مساعديك من الموظفين .

تحقيق الإنجاز المتميز :

إن التميز فى عالم اليوم ، والذى يتسم بالتنافس الشديد بين الشركات والمؤسسات يتطلب أكثر من معرفتك بمجال تخصصك فقط ، فمهارات الأفراد مثل قدرتهم على حث الأخرين ، ومبادرة مشاعر المشاركة ، والتفاوض الفعال ، كل هذه المهارات أمور مهمة للغاية ، كذلك وعلى قدم المساوة ، فإنه من الحيوى السيطرة على المهارات الخاصة من المهارات التحليلية الفعال إلى إدارة الوقت وأكتساب الثقة وتحديد الأهداف تجاه مستقبلك ، ولا شك أن المزج المتوازن لكل هذه العناصر هو الذى يميز المدير الطموح من المدراء الأخرين ، إن الإنجاز المتميز يمنحك الأساس القوى لكل هذا . لذلك فإن النصيحة العملية تقدم لك من خلال 101 فكرة مفيدة وأساسية ولا يمكنك الأستغناء عنها ، هذا مع تدريبات ذاتية مساعدة سوف تساعدك على اكتشاف مناحى القوة والضعف عندك ، وأخيراً سوف تقودك لتحسين أدائك وأكتساب التميز الذى تنشده .

القيادة الإدارية الفعالة :

ينطوى المدخل الحقيقى للقيادة الفعالة على إتقان مجال عريض من المهارات ، بدءاً من تنفيذ العمليات وإدارتها وإنتهاءً بإلهام الآخرين لتحقيق التميز ، ويوضح لنا كتاب " القيادة الإدارية الفعالة " الأساليب الممكنة للأستفادة المثلى من الفرص المتاحة لنتعلم القيادة ، سواءً أكان ذلك بالتعلم من الآخرين عن طريق الملاحظة أم عن طريق التدريب المنظم ، أم من خلال التقييم السديد للخبرات العملية ، وسوف يمدنا كل ذلك بأسس قوية للتقنيات الأساسية ، كما يزودنا بمعرفة يمكن تطبيقها عملياً فى مختلف المواقف ، هذا بالإضافة إلى معلومات غنى عنها للمهارات الرئيسية للقيادة ، بما فى ذلك مهارات الأتصال ، وتدريب الأخرين ، وإسستخدام السلطة ، وتعلم الإنابة والتفويض ، وتطوير الأفراد والفريق ( مجموعات العمل ) كما يقدم 101 نصيحة عملية مفيدة ، وسوف يساعدنا هذا الكتاب لنصبح الرؤساء الموهوبين الواثقين من أنفسهم ، والقادرين على قيادة فريق فعال ، ويقدم هذا الكتاب أيضاً تدريبين للتقييم الذاتى بحيث يتاح لنا تقييم قدراتنا القيادية والعمل على تنميتها .