Welcome to good practice
Today project management is used in various industries like construction, architecture, computer networking, telecommunications, software development, automobiles, banking, oil and gas and more. And project managers have the responsibility for planning, execution, monitoring & controlling, and closing of any project. Highly skilled & trained professionals are the need of the hour. We hope to contribute towards this common goal.
هذا الموقع
لجميع المهتمين بإدارة المشروعات ، تعلماً أو عملاً ، هواية أو إحترافاً ، وهى ليست ملكاً لأحد فقد تخيلتها ... فوجدتها ... فانتسبت لها عضواً وهذا ما أعتبرته منذ اللحظة الأولى
الهدف :
تبادل الخبرات والدروس المستفادة والممارسات الجيدة فى إدارة المشروعات للإرتقاء بهذا الفن العبقرى الجميل .
للوصول إلى.......... GOOD PRACTICE
Wednesday, November 25, 2009
W. Edwards Deming
Saturday, November 21, 2009
كلمات أغنية الأماكن للفنان / محمد عبده باللغة العربية والفرنسية
http://www.4shared.com/file/156406961/78d83e58/___.html
TOUTES LES PLACES VEULENT TE VOIR O MON AMOUR
الأماكن كلها مشتاقة لك
ET MES YEUX QUI T'ONT TANT VU VEULENT TE VOIR
والعيون اللي انرسم فيها خيالك
ET MON COEUR QUI BAT QUAND IL TE VOIT AUPRES DE MOI
والحنين اللي سرى بروحي وجالك
TOUTES LES PLACES VEULENT TON COEUR
ما هو بس انا حبيبي
TOUTES LES PLACES VEULENT DE TOI
الأماكن كلها مشتاقة لك
TOUT AUTOUR DE MOI
ME RAPPELLE QUELQUE CHOSE
كل شي حولي يذكرني بشي
MEME DANS MA VOIX MON RIRE
IL Y A DE TOI QUELQUE CHOSE
حتى صوتي وضحكتي لك فيها شي
SI LE MONDE VENAIT A DISPARAITRE
TU SERAS TOUJOURS PRESENT
لو تغيب الدنيا عمرك ما تغيب
REGARDE MON ETAT
ET MON REGRET PROFOND
شوف حالي اه من تطري علي
TOUTES LES PLACES TE DESIRENT
ET VEULENT DE TOI
الأماكن كلها مشتاقة لك
EN TON ABSENCE LES SENTIMENTS
PERDENT TOUTE LEUR VOIX
المشاعر في غيابك غاب فيها كل صوت
PAR TES SOUFFRANCES LES NUITS
TORTURENT LE SILENCE EN MOI
والليالي من عذابك عذبت فيني السكوت
J'AI PEUR QU'IL NE ME VIENNE CET INSTANT
QUE TON AMOUR FLETRISSE MON COEUR
وصرت خايف لا تجيني لحظة يذبل فيها قلبي
ET QUE MES FEUILLES PERISSENT
وكل اوراقي تموت
TOUTES LES PLACES OU SONT CES PLACES?
الأماكن وين الأماكن؟
DEPUIS TON DEPART MON COEUR
A PERDU LE GOUT DES PLACES
وانا قلبي من رحلت ما عرف طعم الأماكن
POURQUOI CHAQUE FOIS QUE JE VIENNE***
QUE J'INTERROGE CETTE PLACE
ليه كل ما جيت أسأل ها المكان
J'ENTENDS LE PASSE ME DIRE
أسمع الماضي يقول
C'EST EVIDEMMENT TOI AMOUR
ما هو بس انا حبيبي
TOUTES LES PLACES TE DESIRENT
ET VEULENT DE TOI
الأماكن كلها مشتاقة لك
مبارة كرة القدم بين مصر والجزائر فى 18-11-2009
لا تأسفن على غـــدر الزمــان لـــطالما
رقـصـت علــى جثث الأســــود كــــلاب
لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها
تبقى الأســود أســوداً والكــلاب كــلاب
Saturday, August 15, 2009
ابتسم
ابتســـــــمْ
قالَ : " السماءُ كئيبة ُ ! " وتجهَما
قلتُ : ابتسمْ يكفى التجهُمُ فى السما!
قالَ : الصِبا ولَى ! فقلتُ لهُ : ابتسمْ
لن يُرجعَ الأسف الصِبا المتصرِما !
قالَ : التى كانتْ سمائى فى الهوى
صـارتْ لنفسى فـى الغـرامِ جَهنَمـا
خــانتْ عهـــودى بعـدمـا ملَـكتُـها
قلبـى ، فكيــفَ أُطيـقُ أن أتبسَمــا !
قلتُ : ابتسمْ واطرَبْ فلوْ قارنْتَهــا
قضَيْتَ عمــرَكَ كلَــه متألِــمــا !
قالَ : التِجــارةُ فـى صراعٍ هائــلٍ
مثلُ المســافرِ كـــادَ يقتلـــهُ الظَمَــا
أوْ غـادةٍ مسْلـــولــةٍ محتاجـــةٍ
لدمٍ ، وتنفُــثُ كلَمَــا لهثتْ دَمَـــا !
قلتُ : ابتسمْ ، ما أنتَ جالبَ دائها
وشِفائها ، فإذا ابتسمتَ فربَما ...
أيكونُ غيرُكَ مجرماً ، وتبيتُ فى
وجَلٍ كأنكَ أنتَ صرتَ المُجْرما؟
قالَ : العِدى حولى عَلَتْ صيحاتُهُمْ
أَأُسَرُ والأعداءُ حولىَ فى الحِمَى ؟
قلتُ : ابتسمْ ، لم يطلبــوك بذمِــهمْ
لو لم تَكُنْ منـهمْ أجــلَ وأعظمــا !
قالَ : المواســـمُ قد بَدَتْ أعلامُهــا
وتعرَضتْ لى فى الملابسِ والدُمى
وعلــىَ للأحبـــابِ فرضٌ لازمٌ
لكن َ كفِى ليسَ تمـــلكُ درهمـــا
قلتُ : ابتسمْ ، يكفيكَ أنَك لــم تزلْ
حياً ، ولستَ من الأحبَــةِ مُعدمـــا!
قالَ : الليالى جرَعتنى علقمـــاً
قلتُ : ابتسم ْ، ولئن ْ جُرِعتَ العلقما
فلعـــلَ غيــرَكَ إنْ رآكَ مرنِمــــاً
طَــرَحَ الكآبـــةَ جــانبـــاً وترنَمـــا
أَتُــراكَ تغنــمُ بالتبــرُمِ درهمـــاً
أم أنتَ تخســرُ بالبشاشـةِ مغنمــا ؟
يا صاحِ لا خَطَرٌ على شفتيك أنْ
تتثلـَما ، والوجـــهِ أن يتحطَمــا
فاضحكْ فإنَ الشهْبَ تضحكُ والدُ
جَى متلاطِمٌ ، ولذا نحبُ الأنجُما !
قالَ : البشاشةُ ليس تُسعِدُ كائنــاً
يأتى إلى الدنيــا ويذهبُ مُرْغَمـــا
قلت : ابتسم ما دامَ بينكَ والردَى
شبرٌ ، فإنــَكَ بعدُ لنْ تتبسَمــا
Friday, July 24, 2009
المزارع والحصان
المزارع والحصان
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة
بدأ الحيوان بالصهيل .... واستمر هكذا عدة ساعات
كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان؟
ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً
وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر
هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.
وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر
كي يحل مشكلتين في آن واحد، التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان
وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر
في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري
حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة
وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة
وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لمارآه
فقد كان الحصان مشغولا بهز ظهره
فكلما سقطت عليه الأتربة يرميها بدوره على الأرض
ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال
الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان
فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى
وبعد الفترة اللازمة لملء البئر
اقترب الحصان للاعلى و قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى خارج البئربسلام
كذلك الحياة تلقي بأوجاعها وأثقالها عليك
كلما حاولت أن تنسى همومك فهي لن تنساك
وسوف تواصل إلقاء نفسها
وكل مشكلة تواجهك في الحياة هي حفنة تراب
يجب أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها
وترتفع بذلك خطوة للأعلى انفض جانباً وخذ خطوة فوقه لتجد نفسك يوماً على القمة
لا تتوقف ولا تستسلم أبدا
مهما شعرت أن الآخرين يريدون دفنك حيّاً
اجعل قلبك خالياً من الهموم اجعل عقلك خالياً من القلق عش حياتك ببساطة أكثر من العطاء وتوقع المصاعب توقع أن تأخذ القليل توكل على الله واطمئن لعدالته
Wednesday, July 22, 2009
صاح في العاشقين ل (شهاب الدين الأعزازي)
صاح في العاشقين يالكنانة رشأ في الجفون منه كنانه
بدوي بدت طلائع لحظيه فكانت فتاكة فتانة
رد منا القلوب منكسرات عندما راح كاسرا أجفانه
وغزانا بقامة وبعين تلك سيّافة وذي طعانّة
وأرانا، وقد تبسم برقا فأريناه ديمة هتانة
فهو يقضي على النفوس ولم تقض من الوصل في هواه لبانه
سافر الوجه عن محاسن بدر مائس القد عن معاطف بانه
لست أدري أراكة هز من أعطافه الهيف أم لوى خيزرانه
خطرات النسيم تجرح خديه ولمس الحرير يدمي بنانه
قال لي والدلال يعطف منه قامة كالقضيب ذات لبانه
هل عرفت الهوى فقلت وهل أنكر دعواه قال فاحمل هوانه
Monday, July 6, 2009
فلنعيد النظر ...!
إن ما يشهده عالم الأعمال اليوم من متغيرات عاصفة يصعب التنبؤ بها واخذ احتياطات المخاطرة اللازمة لمواجهتها أو استغلالها لهو من أهم أسباب مراجعة طرق معالجة وإستراتيجيات تناول هذه الأعمال ... وأقصد هنا جميع قطاعات الأعمال... وخصوصاً قطاع التشييد والبناء... المقاولات.
إن الأزمة المالية التي انطلقت شرارتها في منتصف سبتمبر من عام 2008 ، أدت إلى نزوع الجميع إلى الخوف والتقوقع والانكماش ... فما كان أحداً على الأرض ليتخيل أن تنهار هذه الكيانات الاقتصادية والتي تتجاوز إستثمارتها ميزانيات عدة دول مجتمعة .
كذلك ساهمت العولمة والتكنولوجيا بجميع وسائلها في زيادة تأجج هذه الأزمة ليخرج العالم من أسوء إلى أسوء الشهر تلو الشهر ليقترب عداد أيام هذه الأزمة من خانة السنوات حتى كتابة هذه الكلمات ... ولم يسلم أي قطاع من القطاعات من تأثيرات هذه الأزمة، فالأزمة بدأت بسوء معالجة مشكلة الرهن العقاري لتنتهي بإفلاس شركات سيارات... والاستغناء عن عاملين في شركات طيران وفنادق ... لانهيار شركات مقاولات عملاقة ... لطرد عاملين في شركات وتوكيلات ملاحية ... ولا أحد حتى الآن يستطيع التنبؤ بما ستؤول إليه هذه الأزمة ... حتى أصحاب جوائز نوبل في الاقتصاد .
ولم يزل المجتمع الدولي يعانى من ويلات هذه الأزمة ... حتى عطس أحدهم في المكسيك ليصيب العالم أجمع بأنفلونزا الخنازير .
والحقيقة انه لمناخ سيئ جدا للاستثمار... بل ومحير... ويستثير بالذهن العديد من الأسئلة منذ بداية الأزمة... عن مدى جدوى الاستثمار أو قل إستراتيجيات الاستثمار في هذا العالم الآن بمعطياته هذه ... أيهما أكثر جدوى وآمن ... الاستثمار على المدى القريب أم الاستثمار على المدى البعيد ؟
ثم يقفز سؤال أخر ... هل يقوم المستثمر ( في ظل هذا المناخ ) بالاستثمار محلياً أم عالمياً ؟
وفى أي قطاع من القطاعات الاقتصادية يمكن أن يقوم هذا المستثمر بالاستثمار ؟
ثم ما هي أنواع العقود والشروط والصيغ التعاقدية التي تضمن الحد الأدنى من الالتزامات التعاقدية المتوازنة في هذه المرحلة المتأزمة ؟
وإلى أي مدى يمكن توقع والتنبؤ بالمخاطر سواءً فرص أو تهديدات في ظل هذا الكم الهائل من التغيرات اللحظية ؟
بينما تتصارع كل هذه الأسئلة السلبية التوجه والمنطلق ؟
تقفز أفكار أخرى أكثر إيجابية، لماذا لا يعتبر هذا المناخ فرصة لجني الأرباح إذا أحسن استغلاله واستغلال ما نجم عنه ؟
لماذا لا تعاد النظرة من وجهة نظر أخرى لتكوين شكل أو عدة أشكال وسيناريوهات أكثر نفعاً وأجدى استثماريا ؟
لماذا لا يعاد تجميع قطع الأحجية BUZZLE مرة أخرى لعل وعسى أن تكون شكلاً جميلاً ؟
هل هذا العالم الذي نحياه قد فرض علينا فرضاً... أم نحن الذين شكلناه ... أو لو شئت فقل ... هل تفاعلات الأفكار الإنسانية منذ بدء الخليقة لجعل صورة الحياة على أفضل ما تكون لتجد الإنسانية نفسها الآن أمام هذا الكم الهائل من المتناقضات والمشكلات والأزمات... التي لم تكن تتوقعها أساساً ... فنحن لم نجرب كل ما حدث في المعمل... ثم خرجنا إلى الحياة لنشكله ونصنعه ... ودائماً هناك المرة الأولى .
أياً تكون الإجابة... فالصورة تغنى عن ألف كلمة ... ويجب أن نتعامل مع الواقع الذي بين أيدينا... ولن تتحسن هذه الصورة ولن تستقر على جدار التاريخ وأيادينا مرتعشة ... تخشى ... وتتخوف ... وتتقوقع .
إن ما أسفرت عنه الأزمة... أزمة بطالة عالمية... أي ملايين من البشر عاطلين عن العمل.
ولماذا لا تنظر إلى قطعة الأحجية هذه على أنها قطعة مفيدة... فأنت الآن تستطيع استقطاب أمهر الكفاءات بأرخص الأسعار.
لقد أدت الأزمة إلى تخوف الناس من الشراء ... ومحاولة ضغط الأنفاق مما أدى إلى انهيار أسعار السيارات والمعدات والعديد من المستلزمات السلعية والخدمية .
وهل هذا شيئاً سيئ عند محاولة توفير احتياجات مشروعك من المعدات ؟
لقد أحجم الجميع ... خوفاً ... عن الاستثمار ... مما أدى إلى انخفاض الطلب على الخامات بجميع أنواعها ... أليس هذا شيئاً جيداً للبدء في الاستثمار الآن ؟
وما أي مشروع سوى ما سبق ذكره... عمالة... معدة... خامة ؟
أي شيطان هذا الذي يوسوس في عقول المستثمرين للإحجام عن الاستثمار ؟
فقط لنعيد النظر فيما بين أيدينا من تحديات وفرص وتهديدات .
لماذا فقط أصبح العائد من العولمة أن تصاب طفلة مصرية بأنفلونزا الخنازير لأن هناك من أصيب بها في المكسيك ؟
لماذا فقط أصبح مردود هذه العولمة أن يرحل الآلف العمالة إلى دولهم النامية لتزداد الأمور سوءاً على حكوماتهم ؟
لماذا فقط ... أصبح إحساسك بأنك تعيش هذه الألفية ... أن لك علاقات وصداقات من جميع أنحاء العالم ... وتحمل جهاز تليفون تستطيع أن تتحدث به مع أخر على بعد قطر الكرة الأرضية ؟
هل هذه هي العولمة ... لا ... العولمة في أبسط صورها أو قل في أحسن صورها هي التكامل .
نعم التكامل ... رؤوس أموال عند إحداثيات ما من الكرة الأرضية ... توضع على بقعة ما بإحداثيات أخرى ... لتنفذ بسواعد أناس من جميع إحداثيات الأرض .
ذوبان الفوارق... ذوبان الثقافات... لتعلو قيمة الإنسان وإنسانيته ... نعم ... إنها لأعلى مراتب الإنسانية .
العولمة ليست جريمة ... العولمة ليست حرام .
كم خاطب خالق هذا الكون جميع البشر دون تخصيص بقوله عز وجل " يا أيها الناس "
أعتقد أنه في ظل كل هذه الأزمات والتحديات هناك فرص عديدة لا يبحث عنها أحد ... ولم يحاول أحد أن يعيد النظر.
فلنعيد النظر ...!
الأثنين 06/07/2009
ENG.\ ELSAYED ABDEL MONEM SAYED, PMP
Sunday, May 10, 2009
سعيد أبو الحزن ( محاولة فهم للأزمة المالية )
أنس بن فيصل الحجي أكاديمي وخبير في شؤون النفط
23/09/1429هـ
صحيفة الإقتصادية
الأزمة المالية


في هذا التوقيت جاء مساعده إلى القرية وعرض على أهلها أن يبيعهم حميرهم السابقة بأربعين دولارا للحمار الواحد. فقرروا جميعا الشراء حتى يعيدوا بيع تلك الحمير للرجل الذي عرض الشراء منهم بخمسين دولارا للحمار، لدرجة أنهم دفعوا كل مدخراتهم بل واستدانوا جميعا من بنك القرية حتى أن البنك قد أخرج كل السيولة الاحتياطية لديه، كل هذا فعلوه على أمل أن يحققوا مكسب سريع. ولكن للأسف بعد أن اشتروا كل حميرهم السابقة بسعر 40 دولارا للحمار لم يروا الشاري الذي عرض الشراء بخمسين دولارا ولا مساعده الذي باع لهم. وفي الأسبوع التالي أصبح أهل القرية عاجزين عن سداد ديونهم المستحقة للبنك الذي أفلس وأصبح لديهم حمير لا تساوي حتى خمس قيمة الديون، فلو حجز عليها البنك مقابل ديونهم فإنها لا قيمة لها عند البنك وإن تركها لهم أفلس تماما ولن يسدده أحد
بمعنى آخر أصبح على القرية ديون وفيها حمير كثيرة لا قيمة لها
ضاعت القرية وأفلس البنك وانقلب الحال .... رغم وجود الحمير

صديقي العزيز : احذف كلمة حمار وضع مكانه أي سلعة أخرى: شقة - سيارة - طعام - ..... إلخ
ستجد بكل بساطة ... أن هذه هي حياتنا الحقيقة التي نحياها اليوم
مثال عملي: البترول ارتفع إلى 150 دولار فارتفع سعر كل شيء: الكهرباء والمواصلات والخبز ولم يرتفع العائد على الناس
والآن انخفض البترول إلى أقل من 60 دولارا ... ولم ينخفض أي شيء مما سبق ... لماذا؟ لا أدري!!!
وكذا انخفض سعر الحديد بصورة كبيرة ... وما زلنا لا نجد شقة صغيرة
وكذا انخسف سعر الدولار .... وما زلنا نعاني من سعر الخضار
بل إننا أصبحنا حتى .... لا نملك السعر ولا الحمار

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ
Friday, April 24, 2009
الفيل نيلسون


بدأ المالك على الفور فى إرسال الفيل إلى بيته الجديد فى حديقة الحيوان ، وأطلق عليه أسم نيلسون . وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد ، قام عمال هذا الرجل الثرى بربط أرجل نيلسون بسلسلة حديدية قوية ، وفى نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد الصلب ، ووضعوا نيلسون فى مكان بعيد فى الحديقة .
شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية ، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر ، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة أحس بألم شديد ، فما كان منه بعد عدة محاولات إلا أن تعب ونام .
وفى اليوم التالى استيقظ الفيل نيلسون وكرر ما فعله بالأمس محاولاً تخليص نفسه ، ولكن دون جدوى ، وهكذا حتى يتعب ويتألم وينام .. ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله قرر نيلسون أن يتقبل الواقع الجديد ، ولم يعد يحاول تخليص نفسه مرة أخرى ، وبذلك استطاع المالك الثرى أن يبرمج الفيل نيلسون تماماً كما يريد .
وفى إحدى الليالى عندما كان نيلسون نائماً ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة بكرة صغيرة مصنوعة من الخشب ، وكان من الممكن أن تكون فرصة نيلسون لتخليص نفسه ، ولكن الذى حدث هو العكس تماماً ، فقد برمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وستسبب له الآلام والجراح ، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تماماً أن الفيل نيلسون قوى للغاية ، وأنه قد برمج تماماً بعدم قدرته وعدم إستخدام قوته الذاتية .
ولكنه يعرف أيضاً أن الفيل نيلسون قد بُرمج على تقبل واقعه الجديد وعلى أنه غير قادر على تغيير واقعه وفقد إيمانه بقدرته الذاتية .
وفى يوم زار الحديقة فتى صغير مع والدته وسأل المالك " هل يمكنك يا سيدى أن تشرح لى كيف أن هذا الفيل القوى لا يحاول سحب الكرة الخشبية وتخليص نفسه من الأسر ؟"
فرد الرجل :" بالطبع أنت تعلم يا بنى أن الفيل نيلسون قوى جداً ويستطيع تخليص نفسه فى أى وقت ، وأنا أيضاً أعرف هذا ، ولكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية
" .Wednesday, April 22, 2009
Mental Locks to Creativity
Mental Locks to Creativity
“The Right Answer”
Much of our educational system is based on the search for the one right answer. Thus the “right answer” approach becomes deeply ingrained in our thinking. The problem is that life is ambiguous; there are many right answers – all depending on what you are looking for.
“That’s Not Logical”
The thinking process can be divided into two processes: soft thinking which his approximate, diffuse, and contradictory and hard thinking which is precise, specific and consistent. For some, the thought process involves little soft thinking during idea conception. Their attitude being, “that’s not logical”.
“Follow The Rules”
Our culture puts a great deal of pressure on one to “follow the rules”. From “don’t color outside the lines” to “don’t shout in the library”; our daily lives are governed by rules. Although some rules are good and serve to protect society, “following the rules” can result in only “thinking of things as they are”.
“Be Practical”
As one grows older, they become a prisoner to the familiar and practical. When faced with a problem, the question is “what has been done” rather than “what if—“. For many daily activities, the practical is important. But the practical can be destructive if it prevents us from asking “what if”.
“Avoid Ambiguity”
We have been taught to “avoid ambiguity” because of the communication problems it can cause. And in situations where misunderstanding would be serious, “avoiding ambiguity” is good. However, too much detail and specificity can stifle the imagination.
“To Error is Wrong”
There are times when error is inappropriate. Although many times an error on the first, second, or fiftieth attempt can serve as a stepping stone to the desired result. Being afraid to fail and constantly playing it safe can work to slow down or halt the creative process.
“Play is Frivolous”
Necessity may be the mother of invention, but play is certainly the father. Many times an idea will be generated when you re involved in a task completely unrelated to your problem. But for some, the attitude is “stop playing around and get down to business”.
“That’s Not My Area”
Specialization is a fact of life. Society requires you to narrow your focus and limit your field of view. To counter this attitude, make it a habit to be on the look-out for novel ideas that others have used successfully. Actively be on the hunt for new and interesting approaches.
“Don’t Be Foolish”
Beware of group think. This is the phenomenon in which group members are more interested in retaining approval of the other members than trying to come up with a creative solution. Listen to “the fool” who is poking fun at an idea, they may have something important to say!
“I’m Not Creative”
This attitude results in the self-fulfilling prophecy. And individual stifle themselves because they believe that creativity belongs only to others. To be creative, one must believe in the worth of their ideas and have the persistence to build on them.
Source: von Oech, Roger, (1983). A Whack On The Side Of The Head- Warner Communications Company, New York, New York.



